الشيخ عباس القمي

751

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

شهر رمضان ( مجلّدان ) ، السعادات بالعبادات الّتي ليس لها وقت معلوم في الروايات ، و منها : كتاب إيضاح المصباح لأهل الصلاح للسيد الأجل المرتضى بهاء الدين علي بن عبد الكريم صاحب انوار المضيئة و هو بعينه شرحه على المصباح الصغير ، و منها : مختصر المصباح للمولى محمد جعفر بن محمد تقى المجلسى رحمه اللّه رأيته في خزانة كتب شيخنا الأجلّ الحاج ميرزا محمد القمي - سلّمه اللّه - و منها : مختصر آخر للشيخ حيدر علي بن ميرزا محمد الشيرواني رحمه اللّه رأيته في مشهد الرضوي إلى غير ذلك ، و للأحقر أيضا ترجمة كتاب المصباح . و بالجملة : كان الشيخ - نوّر اللّه مرقده - الجامع لجميع كمالات النفس في العلم و العمل ، و كان تلميذ الشيخ المفيد و ابن الغضائري و ابن عبدون و ابن أبي جيد القمي و السيد الأجل المرتضى و الشريف المجدي و غيرهم ممّن ينيف على ثلاثين من أساطين الدين . رضوان اللّه عليهم أجمعين . و كان فضلاء « 1 » تلامذته الّذين كانوا مجتهدين يزيدون على ثلثمائة من الخاصّة ، و من العامة ما لا يحصى . ولد قدس سرّه في شهر رمضان سنة 385 بعد وفاة شيخنا الصدوق رحمه اللّه بأربع سنين ، و قدم العراق في سنة 408 بعد وفاة السيد الرضى بسنتين ، و كان ببغداد ثمّ هاجر إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام خوفا من الفتنة الّتي تجدّدت ببغداد و أحرقت كتبه و كرسي كان يجلس عليه للكلام فيكلّم عليه الخاصّ و العام حتى في الإمامة لخفّة التقيّة يومئذ ، و كان ذلك الكرسي ممّا أعطته الخلفاء ، و كان ذلك لوحيد العصر فكان مقامه في بغداد مع الشيخ المفيد نحوا من خمس سنين ، فإنّه توفّي سنة 413 ، و مع السيد المرتضى نحوا من ثمان و عشرين سنة ، و إنّه توفّي سنة 436 و بقي بعد السيد أربعا و عشرين سنة : اثني عشر سنة منها في بغداد ؛ لأنّ الفتنة الّتي كانت بين الشيعة و أهل السنّة و احترق بسببها كتبه و داره في باب الكرخ كانت في سنة 448 ، ثمّ انتقل إلى النجف الأشرف و بقي هناك إلى أن توفّي في ليلة الإثنين الثاني و العشرين من شهر محرّم سنة 460 ، و كان مدّة عمره الشريف خمسا و سبعين سنة قال في النخبة : محمد بن الحسن الطوسي أو * جعفر الشيخ الجليل الأنجب

--> ( 1 ) . و من اراد الاطلاع على بعض مشايخ الشيخ و تلاميذه فليراجع إلى « ضا » و « خك » ( منه رحمه اللّه )